الافتتاحية: عود على الفور بنفخات من العود ما يعطي زخم و رائحة فريدة غامضة.
تتبعها بعد لحظات البخور البيضاء, ممزوجة مع توت العليق, و الورد ,الذي يعطي العطر مفهوم غريب غير ملحوظ.
بعد فترة تنجلي الأخشاب و تفوح في المكان و التي تتجسد بدورها من اخشاب البتول, و الجاوي، ما يخلق انطباع ساحر.
بعد لحظات تبدأ روائح الزعفران و خشب العنبر في البروز ما يفك تشفير عطر فيكتوريا M المثير للجدل.
قبل جفاف عطر فيكتوريا M تهيمن رائحة نبتة الراعي على نهاية العطر الا ان رائحة العنبر, و العود تستعيد الهيمنة على فواحان العطر ما يعطي له نكهة شرقية لا يمكن وصفها بالكلمات.